بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

ضمان  الموقع  قارة  

المواضيع الأخيرة
» نتائج امتحانات الفصل الدراسى الثانى للعام 2015/2016
الخميس مايو 26, 2016 9:14 am من طرف admin

» تكريم الطلاب المتفوقين فى امتحانات الترم الاول 2015/2016
الثلاثاء مارس 01, 2016 5:02 pm من طرف admin

» نتائج إمتحانات الترم الأول 2015/2016
الإثنين فبراير 01, 2016 7:28 am من طرف admin

» برنامج فونيكس للمحمول
الأحد أبريل 05, 2015 10:50 am من طرف admin

» نشاط التربية الرياضية فى مدرستنا
الإثنين مارس 30, 2015 4:05 pm من طرف admin

» تعليمات للعاملين والمعلمين
الإثنين مايو 19, 2014 1:21 pm من طرف admin

» نتائج آخر العام الفصل الدراسى الثانى 2014م
الجمعة مايو 09, 2014 3:22 pm من طرف admin

» نتائج آخر العام الفصل الدراسى الثانى 2014م
الجمعة مايو 09, 2014 2:55 pm من طرف admin

» صوره طبيعيه
الأربعاء أبريل 30, 2014 9:22 am من طرف amr ahmed

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


أحداث غزوة الخندق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحداث غزوة الخندق

مُساهمة  alireda في الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
تعرفنا في الحلقة الأولى على سبب الغزوة، وكان اليهود هم السبب الرئيس في تجميع وتأليب الكفار على المسلمين، وهم الذين اجتهدوا و حاولوا استئصال قوة المسلمين، ولا يزالون حتى الآن، ثم تابعنا كيف تصرفت الاستخبارات الإسلامية، وكيف طبق المسلمون مبدأ الشورى، وكيف خططوا لمواجهة هذه القوات، ونتناول في هذه المرة: معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم في أثناء الحفر، ثم نتدارس فصل جديد: عن كيفية سير المعركة.

خامسا: معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم في أثناء الحفر:

ظهرت خلال مرحلة حفر الخندق معجزات حسية للنبي صلى الله عليه وسلم(1)، منها:

1. الصبر على الجوع، وتكثير الطعام القليل ليكفي الجيش الإسلامي كله.
قال أبو طلحة‏:‏ شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، فرفعنا عن بطوننا عن حجر حجر، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين(2).
‏ فرأى جابر بن عبد الله _رضي الله عنه_ ما يعانيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الجوع، فذهب لزوجته وطلب منها أن تصنع طعامًا، فذبح شاة صغيرة، وطحنت زوجته صاعًا من بر، فخبزته، ثم دعا الرسول وطلب منه المجيء مع نفر من أصحابه، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم جميع أهل الخندق، ثم بصق في اللحم وفي العجين وبارَكَ، وصار يغرف بيده، حتى أكل جميع أهل الخندق، وكانوا ألف رجل حتى شبعوا، وبقي كثير من اللحم والخبز، حتى إنَّ جابرًا قد أهدى بعض الأكل لجيرانه، والحديث متفق عليه (3).

2. من المعجزات أيضا التي وقعت في هذا الضيق الشديد:
معجزة التبشير بانتصار المسلمين، وهذه البشارة جاءت لتفرج عن المؤمنين، وتبشرهم، و تفتح لهم باب الأمل، وتزرع الثقة في نفوسهم: فعلى الرغم من شدة الحصار والشعور بالخوف، وتحمل الجوع، وتجمع الأعداء بهذا الحجم الكبير، والكفار كانوا يتوقعون أن هذه الموقعة هي التي سيتم فيها القضاء الكامل على المسلمين، ومع ذلك بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأن المسلمين ستكون لهم الغلبة، بل سيحققون النصر مستقبلا على الدول الكبرى.
فعندما شارك جميع المسلمين في الحفر، لا فرق بين غني وفقير ومولى وأمير، وأسوتهم في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حمل التراب حتى اغبر بطنه ووارى التراب جلده، وكان الصحابة يستعينون به في تفتيت الصخور، فعندما اعترضت صخرة طريق الحفر، ولم يستطع المسلمون تفتيتها، فأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم المعول، فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ وَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ أُخْرَى فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الْأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِي هَذَا ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي) رواه أحمد، وأبو يعلى(4).
وفي هذا الحديث بشارة بأن هذه المناطق سيفتحها المسلمون مستقبلا، و حتى يخفف عنهم العبء الذي يلاقونه في الحفر.

وانقسم أهل المدينة إلى قسمين:
قسمٌ آمن بوعد الله ووعد رسوله وصدق وتيقن في نصر الله، فكان موقف المؤمنين من هذه البشارة، وهو ماحكاه القرآن الكريم: (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا)(5).
وأما أهل النفاق ضعفاء النفوس فقد ازدادوا ضعفًا وهوانا، ودبَّ في قلوبهم الخوف والفزع، وتزعزعت قلوبهم لرؤية جموع قوى التحالف وعدتهم، وهنا يُسجِّل لهم القرآن هذه النقيصة والمذلة والضعف والهوان والخذلان، فيقول تبارك وتعالى في بيان موقف المنافقين مـن البشارةSadوَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا، وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا)(6).
بل زاد على هذه السخرية أنهم قالوا: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط.

واستأذن بعضهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الذهاب إلى المدينة هربًا من الجهاد ومواجهة الأعداءSadوَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا)(7).

3ـ تكثير الطعام أيضا: حيث جاءت أخت النعمان بن بشير بحَفْنَة من تمر إلى الخندق ليتغدى به أبوه وخاله، فمرت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلب منها التمر، وبدده فوق ثوب، ثم دعا أهل الخندق، فجعلوا يأكلون منه وجعل التمر يزيد، حتى صدر أهل الخندق عنه، وإنه يسقط من أطراف الثواب(Cool.‏

4ـ معجزة الريح: حيث روى مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال حذيفة: لقد رأيتنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا رجل يأتني بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة"، فسكتنا فلم يجبه منا أحد... (ردد ذلك ثلاثًا) ثم قال : "قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم"، فلم أجد بُدًا إذْ دعاني باسمي أن أقوم. قال: "اذهب فأتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي". فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام، حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعتُ سهمًا في كبد القوس، فأردتُ أن أرميه، فتذكرت قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم:" ولا تذعرهم علي"، ولو رميته لأصبته، فرجعتُ، وأنا أمشي في مثل الحمام. فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم وفرغت، فألبسني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من فضل عباءة كانت عليه يُصلي فيها. فلم أزل نائمًا حتى أصبحتُ فقال: "قم يا نومان"(9).
4.
وواصل المسلمون عملهم في حفره، فكانوا يحفرونه طول النهار، ويرجعون إلى أهليهم في المساء، حتى تكامل الخندق حسب الخطة المنشودة، قبل أن يصل الجيش الوثني العرمرم إلى أسوار المدينة‏.‏

الفصل الثاني

المبحث الأول: سير المعركة

أولا: الاهتمام بسلامة الجبهة الداخلية:
بعد الانتهاء من حفر الخندق، و مع قرب وصول جيوش الكفار، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بوضع النساء المسلمات والأولاد والأموال: في الحصون؛ حتى يكونوا في مأمن من الأعداء، وأيضا للحفاظ على سلامة معنويات الجنود المسلمين(10) ؛ حتى لا يشعروا بالقلق، وترتاح نفوسهم، وتطمأن قلوبهم.

ثانيا: المفاجأة للمشركين:
تجمع الجيش الإسلامي المكون من ثلاثة آلاف مقاتل أمام الخندق، واتخذوا موقف الدفاع من وراء الخندق، وجاء مشركو مكة في أربعة آلاف، حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رُومَة بين الجُرْف وزَغَابَة، وأقبلت غَطَفَان ومن تبعهم من أهل نجد في ستة آلاف حتى نزلوا بذَنَبِ نَقْمَي إلى جانب أحد، فأصبح الجيش مكون من عشرة آلاف مقاتل، وما إن قدموا المدينة حتى فوجؤوا بهذا الخندق، فقد كانت العرب لا تعرف هذا الأسلوب من القتال، فنصبوا خيامهم أمام الخندق.
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المسلمين، فجعلوا ظهورهم إلى جبل سَلْع فتحصنوا به، والخندق بينهم وبين الكفار‏.‏وكان شعارهم‏:‏ ‏[‏حم لا ينصرون‏]‏، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، وأمر بالنساء والذراري فجعلوا في آطام المدينة‏(11).

ولما أراد المشركون مهاجمة المسلمين واقتحام المدينة، وجدوا خندقاً عريضاً يحول بينهم وبينها، فالتجأوا إلى فرض الحصار على المسلمين، بينما لم يكونوا مستعدين له حين خرجوا من ديارهم، إذ كانت هذه الخطة ـ كما قالوا ـ مكيدة ما عرفتها العرب، فلم يكونوا أدخلوها في حسابهم رأساً‏.

و أما حال المسلمين: فقد كان الفصل شتاءً والجو بارداً، وهناك أزمة في المواد الغذائية، وصمد المسلمون وراء الخندق، وقد حاول بعض الكفار اقتحامه، وأخذوا يدورون حول الخندق غضاباً، يتحسسون نقطة ضعيفة ؛ لينحدروا منها.

ثالثا: محاولة اقتحام الخندق(12):
وكره فوارس من قريش أن يقفوا حول الخندق من غير جدوى في ترقب نتائج الحصار، فإن ذلك لم يكن من شيمهم، فخرجت منها جماعة فيها عمرو ابن عبد وُدّ وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وغيرهم، فتيمموا مكاناً ضيقاً من الخندق فاقتحموه، وجالت بهم خيلهم في السَّبْخة بين الخندق وسَلْع، وخرج على بن أبي طالب في نفر من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي أقحموا منها خيلهم، ودعا عمرو إلى المبارزة، فانتدب له على بن أبي طالب، وقال كلمة حمي لأجلها ـ وكان من شجعان المشركين وأبطالهم ـ فاقتحم عن فرسه فعقره وضرب وجهه، ثم أقبل على علي، فتجاولا وتصاولا حتى قتله علي رضي الله عنه، وانهزم الباقون حتى اقتحموا الخندق هاربين، وقد بلغ بهم الرعب إلى أن ترك عكرمة رمحه وهو منهزم عن عمرو‏.
وقد حاول المشركون ثانية في بعض الأيام محاولة بليغة لاقتحام الخندق، أو لبناء الطرق فيها، لينحدروا منها، وأخذ المسلمون يتطلعون إلى جولات المشركين ، ويرشقوهم بالنبل، حتى لا يجترئوا على الاقتراب منه، ولا يستطيعوا أن يقتحموه، أو يهيلوا عليه التراب، ليبنوا به طريقاً يمكنهم من العبور‏. وكافحوهم مكافحة مجيدة، وناضلوهم أشد النضال حتى فشل المشركون في محاولتهم‏.
‏رابعا: مشروعية قضاء الفوائت:
ولأجل الاشتغال بمثل هذه المكافحة الشديدة فات بعض الصلوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، ففي الصحيحين عن جابر رضي الله عنه‏:‏ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق، فجعل يسب كفار قريش‏.‏ فقال‏:‏ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏وأنا والله ما صليتها‏)‏، فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بُطْحَان، فتوضأ للصلاة، وتوضأنا لها، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلي بعدها المغرب‏.‏ وقد استاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لفوات هذه الصلاة حتى دعا على المشركين، ففي البخاري عن على عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الخندق‏:‏ ‏‏(‏ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم ناراً، كما شغلونا عن الصلاة الوسطي حتى غابت الشمس‏)‏(13)‏.
‏ ومن هنا يؤخذ أن محاولة العبور من المشركين، والمكافحة المتواصلة من المسلمين، دامت أياماً، إلا أن الخندق لما كان حائلاً بين الجيشين لم يجر بينهما قتال مباشر أو حرب دامية، بل اقتصروا على المراماة والمناضلة‏.
وفي هذه المراماة قتل رجال من الجيشين، يعدون على الأصابع‏:‏ ستة من المسلمين، وعشرة من المشركين، بينما كان قتل واحد أو اثنين منهم بالسيف‏.
‏ وفي هذه المراماة رمي سعد بن معاذ رضي الله عنه بسهم فقطع منه الأكْحَل، رماه رجل من قريش يقال له‏:‏ حَبَّان بن العَرِقَة، فدعا سعد‏:‏ اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلى أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم، فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها‏.‏ وقال في آخر دعائه‏:‏ ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة(14).
ـالطالب:على رضا على
avatar
alireda

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/07/2010
العمر : 20
الموقع : alidoctor73@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى