بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

قارة  الموقع  

المواضيع الأخيرة
» نتائج امتحانات الفصل الدراسى الثانى للعام 2015/2016
الخميس مايو 26, 2016 9:14 am من طرف admin

» تكريم الطلاب المتفوقين فى امتحانات الترم الاول 2015/2016
الثلاثاء مارس 01, 2016 5:02 pm من طرف admin

» نتائج إمتحانات الترم الأول 2015/2016
الإثنين فبراير 01, 2016 7:28 am من طرف admin

» برنامج فونيكس للمحمول
الأحد أبريل 05, 2015 10:50 am من طرف admin

» نشاط التربية الرياضية فى مدرستنا
الإثنين مارس 30, 2015 4:05 pm من طرف admin

» تعليمات للعاملين والمعلمين
الإثنين مايو 19, 2014 1:21 pm من طرف admin

» نتائج آخر العام الفصل الدراسى الثانى 2014م
الجمعة مايو 09, 2014 3:22 pm من طرف admin

» نتائج آخر العام الفصل الدراسى الثانى 2014م
الجمعة مايو 09, 2014 2:55 pm من طرف admin

» صوره طبيعيه
الأربعاء أبريل 30, 2014 9:22 am من طرف amr ahmed

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


أحداث غزوة أحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحداث غزوة أحد

مُساهمة  alireda في الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:24 pm

[center]بسم الله الرحمن الرحيم[/center] في منتصف شهر شوال من السنة الثانية للهجرة وقعت غزوة أحد وتعرض المسلمون لهزيمة بعد أن كسبوا الجولة الأولى في القتال .وكانت الهزيمة بسبب مخالفة الرماة لتعليمات الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنما أراد الله أن يلقن المسلمين درساً في طاعة نبيه ، فاستشهد سبعون صحابياً في طليعتهم حمزة بن عبدالمطلب ، وبما أن هذه الغزوة تجمع بن المعاني الإيمانية وبين التكتيكات العسكرية الدقيقة ، وبما أنها درس للمؤمنين ودرس للعسكرية في الوقت نفسه فإنني رأيت أن أعرض في قراءة سريعة لبعض جوانبها الإيمانية والعسكرية ، فقد كانت غزوة أحد بعد عام كامل من هزيمة قريش في بدر ، وكانت قريشاً قد أعلنت التعبئة العامة بعد أن أحست بسقوط مكانتها بين القبائل ، وضياع هيبتها وسمعتها في الجزيرة العربية ، واستطاعت بقيادة أبي سفيان أن تجند لهذه المعركة ثلاث الآف مقاتل وحرص أبو سفيان أن تجند لهذه المعركة ثلاث آلاف مقاتل وحرص أبو سفيان على اصطحاب نساء كبراء القوم إلى أرض المعركة حتى يحول دون فرار الرجال كما كانت تقضي بذلك عادات العرب ، سمع الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم هذا الحشد الكبير من الكفار فجمع كبار المهاجرين والأنصار وعقد ما نسميه اليوم " مجلس حرب " وطلب من كلمنهم إبداء مشورته ، فأشار عليه الشباب ومن لم يحضروا بدراً بالخروج من المدينة لملاقاة جيش الأعداء في الخارج ، بينما أشار بعض الصحابة بالتحصن داخل المدينة والدفاع عن دورها ومحاصرة الكفار في شوارعها حتى يسهل القضاء عليهم ،وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يميل إلى هذا الاتجاه ولكن الرأي الأول حظي بتأييد أغلبية المسلمين فلم يكن من القائد الذي احترم رأي الأغلبية إلا أن وافق على هذا الرأي .فخرج صلى اله عليه وسلم ومعه ألف مقاتل تراجع ثلثهم وراء عبدالله بن أبي سلول زعيم المنافقين الذي تذرع بحجة واهية وهي أن الرسول أطاع الشباب ولم يتسمع لرأيه هو وشيوخ المدينة ، كان هذا أول اختبار إيماني لأصحاب الرسول ، فلم يهنوا ولم يحزنوا على رجوع المنافقين وإنما كانوا ملتهبين حماسة لمقاتلة المشركين وبتوجيه من الله لنبيه قام بتنظيم الجيش تنظيماً دقيقاً وواعياً وكان اهتمامه الأول بتأمين ظهر الجيش وسد الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها المشركون ، ويضربوا المسلمين من الخلف ، فاختار صلى الله عليه وسلم خمسين من أمهر الرماة وجعل أميرهم عبدالله بن جبير وأمرهم الرسول بألا يبرحوا أماكنهم حتى ولو شهدوا مصارع المسلمين ، وقال صلى الله عليه وسلم لأميرهم : انضح الخيل عنا بالنبل لا يأتونا من خلفنا إن كانا لنا أو علينا فاثبت مكانك لا تؤتين من قبلك " ثم بدأت المعركة وكان الإيمان في مواجهة الشرك ، فلم يثبت المشركون أمام هجمات المسلمين ،وكان بعض الصحابة يشم ريح الجنة تحت ظلال السيوف وكانوا يتسابقون إلى نيل الشهادة فيقتحمون صفوف المشركين حتى زحزحهم عن أماكنهم فولوا الأدبار ولاحت بشار النصر وبدأ المسلمون في جمع الغنائم التي خلفها المشركون وراءهم ، وهنا وقع ما حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم إذ ترك الرماة مواقعهم على الجبل واشتركوا في جمع الغنائم على زعم أن المعركة قد انتهت .وهنا انتهز المشركون الفرصة ، وقام خالد بن الوليد بمهاجمة المسلمين من الخلف ، وأحدثت هذه المفاجأة اضطراباً في صفوف المسلمين حتى إن بعض المشركين حاولوا قتل الرسول فأصيب بجراح في وجنته ورأسه وكسرت رباعيته ووقع في إحدى الحفر مخضباً بدمائه الشريفة وهو يقول : ما يصنع أقوام خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الإسلام ؟ وصاح صائح من قريش : إن محمداً قد قتل ولعل ذلك كان سبباً في وقف القتال واكتفاء قريش بهذه النتيجة .ثم انقشع غبار المعركة وتفقد الرسول صلى الله عليه وسلم الشهداء فوجدهم سبعين شهيداً من بينهم عمه حمزة بن عبد المطلب ، وقد مثل المشركون بجثته حيث شقت بطنه هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان وأخرجت كبده وحاولت أكلها لأنه قتل أباها يوم بدر ، ولذلك سميت آكلة الأكباد ، وحين رأى الرسول عمه على هذه الصورة اجهش بالبكاء ، وقال : والله لأمثلن بسبعين من قتلاهم " فنزل عليه قول الحق سبحانه وتعالى : { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين } ، ويصيح أبو سفيان فرحاً وهو يردد : يوم بيوم بدر ، فيرد عليه النبي قائلا : لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار " ، وهكذا كانت هزيمة أحد ضرورة إيمانية فلو لم تحدث لضاع الإسلام …. لماذا ؟ لقد خالف الرماة أوامر الرسول بأن يلزموا أماكنهم .. ولا يتركوها .. وعندما رأوا نصر المسلمين طمعوا في الغنائم فتركوا أماكنهم من على الجبل ، ونزلوا ليجمعوا الغنائم ، وهنا كان لا بد أن تحدث الهزيمة لماذا ؟ لأنه لو خالف المسلمون أمر الرسول وانتصروا لخالفوه في كل مرة ، ولكن حتى يعرف المسلمون أن النصر من عند الله ، وأن مخالفتهم للرسول صلى الله عليه وسلم تخلى الله عنهم ، وعن تأييدهم ، كان لا بد أن تحدث الهزيمة ، وليعلم الجميع أن الذل والهوان سيحدثان ، لكل من يعصي أوامر رسول الله ، ولو أن المسلمين انتصروا في أحد ، والرسول هو المبلغ عن الله في أوامره ونواهيه لعزهم هذا النصر ، فعصوا الرسول في أوامر الدين والدنيا وحتى يعلم المسلمون جميعاً أنه لا عزة إلا بطاعة الله ولا نصر إلا من عند الله ، وليعلموا وينفذوا ما جاء في القرآن في أكثر من موضع ، أن أطيعوا الرسول حدثت هزيمة أحد ، وكانت أحد هزيمة للمسلمين ولكنها كانت نصراً لدين الله ، ولقضية الإيمان .بقلم : د. محمد سالمالدعوة – العدد 1780 – 1421 هـ [center]الطالب:على رضا على
avatar
alireda

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/07/2010
العمر : 20
الموقع : alidoctor73@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى